حبيب الله الهاشمي الخوئي

222

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آيا بيعت نكرد آن بيدين بعد از كشته شدن عثمان لعين هيچ حاجت نيست مرا در بيعت آن بدبخت ، بدرستى كه دست آن ملعون دست يهودي است يعنى مثل طائفهء يهود مكار وغدار است اگر بيعت كند بمن بدست خود هر آينه غدر كند باد بر خود ، يعنى اگر ظاهرا بيعت نمايد باطنا نقض آن را خواهد نمود . آگاه باشد كه بدرستى باشد أو را امارتي بغايت كوتاه مانند ليسيدن سك بيني خود را واو است پدر چهار رئيس ، مراد عبد الملك وعبد العزيز وبشر ومحمّد است كه همه پسران مروان بودند ، وزود باشد كه برسند اين أمت از جانب مروان واز جانب پسران أو روز با شدّت ، مراد قتل وغارتيست كه از ايشان صادر شد . ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان وهو الثالث والسبعون من المختار في باب الخطب لقد علمتم أنّي أحقّ بها من غيري ، وو اللَّه لاسلَّمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلَّا عليّ خاصّة التماسا لأجر ذلك من فضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفها وزبرجها . اللغة ( نافست ) في الشيء منافسة ونفاسا إذا رغبت فيه على وجه المباراة و ( الزّخرف ) بالضمّ الذّهب وكمال حسن الشيء قال تعالى : * ( حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَها ) * و ( الزّبرج ) بالكسر الزّينة . الاعراب كلمة ما في قوله ما سلمت ظرفيّة مصدرية ، وخاصّة منصوب على الحاليّة ، والتماسا مفعول له والعامل لاسلَّمن ومن زخرفها بيان لما .